وقت مستهلك، أعمال مؤجلة !

هناك اشخاص قد قاموا بالكثير من التأجيل اليوم، اذا كنت واحدا منهم فأنت على الأرجح تقرأ المقال الصحيح.

اما ان لم تكن فتهاني الحارة، ينبغي ان تكون انت من يكتب هذا المقال الان!

انت بالفعل قد مر بذهنك من قبل سؤال "كيف ستصبح حياتي اذا توقفت عن إضاعة الوقت؟".

وهذا السؤال يدفعك الى التفكير بتمعن اكثر فيما انت عليه، حالة مزمنة من الكسل وتشعر بالإحباط في اغلب الوقت، غير واثق مما انت مقبل عليه، بعيد كل البعد عن العادات الصحية السليمة، تمارس الرياضة من حين لأخر كلما اردت التغيير وفى النهاية لا ينجح الامر.

لماذا لا ينجح الامر في كل محاولة للتغيير؟


عندما تبدأ رحلتك لتكون شخص افضل، فأنت تشعر بالحاجة الى بعض الإيجابيات، وتريد ان تعرف الطريقة المثالية لمواجهة التحديات، أحيانا يبدأ الامر بكتاب او ربما مقال، حصلت على بعض الإجابات بينما اثار بعض التساؤلات مما يدفعك لقراءة التالي، كتاب تلو الاخر، حياة مثالية تبني في مخيلتك، لديك الحماس والطاقة الكافية لتبدأ بأخذ أولى خطواتك تجاه ما تسعى اليه!

ولكن، هنا تكمن المشكلة الحقيقية، انت لا تأخذ هذه الخطوة ولم تكتفى بالإيجابية التي اضافها لك المقال الأول بل اردت المزيد الى حد الافراط حتى أصبحت هذه الإيجابية سامة.



ولكن ما هي الايجابية السامة؟


بشكل مختصر الايجابية السامة هي كل وقت كنت تستخدم الايجابية بشكل مفرط لا اراديًا لإخفاء مشاعر سلبية معينة مُتداركًا عواقب هذا الفعل علي صحتك النفسية بشكلٍ عام.

الافراط في الإيجابية لتدارك العوائق التي تواجهها حقا ليس الا عائق اكبر في الطريق، حيث تدفعك الإيجابية السامة الى تجاهل الحلول الواقعية واستبدالها بحلول زائفة، على سبيل المثال اذا كنت تنوى البدء في تعلم لغة جديدة وبالفعل قرأت بعض المقالات عن افضل الطرق لاكتساب هذه اللغة.


لكنك لم تبدأ بعد في التعلم، بل انجرفت فى المزيد من القراءة عن طرق التعلم وكيف ستتطور حياتك الوظيفية باكتسابك لهذه اللغة وأصبحت تشعر انك تحرز تقدما بالفعل ولكنك للأسف لم تحرز أي تقدم واقعى.

كثير من الوقت المستهلك وانت تشعر بالإنجاز الزائف. انت لست بحاجة لشخص يخبرك يوميا كيف تحقق اهدافك وليس بالضرورى ان تقرأ كل المقالات عن التخطيط والتنظيم، وبالتأكيد لست بحاجة لشراء كل كتاب عن تنظيم الوقت.




اذن ما هي الطريقة الأفضل لانجاز المهام وتنظيم الوقت بدون الوقوع في فخ الإيجابية السامة؟


في هذه الحالة دونها تخبرك انه بكل وضوح لا يوجد إجابة مثالية ولكن لدينا بعض الأشياء التي ستساعدك بشكل عام:

انت بحاجة الى تقسيم اليوم الي بعض المهام، ابدأ بوضع خطة أسبوعية للمهام التي يجب الانتهاء منها خلال الأسبوع، ثم قم بتقسيم هذه المهام بشكل يومى، هذا سيساعدك على التركيز و تنظيم مواعيد تسليم واقعية.

من المهم تحديد الوقت اللازم لإنجاز المهام حتى تستطيع إتمام العمل بأفضل شكل ممكن وتكون انت المسيطر على جدولك وليس العكس، هذا ايضا سوف يقلل الاجهاد الذهني بشكل كبير.


  • قم بتقسيم اهدافك الكبيرة الي بعض الأهداف الصغيرة او المهام التي يسهل تنفيذها واحتفظ بهم معك في كل وقت، يمكنك تدوين هذه الأهداف في الـ"نوتبوك" الخاصة بك او يمكنك استخدام "بلانر"، واذا شعرت بأنك منجرف بعيدا عن هدفك فقط انظر الي قائمة اهدافك واسأل نفسك "هل ما افعله سوف يساعدنى بأى شكل في الوصول الى ما اسعى اليه؟" اذا كانت اجابتك لا فتخطى ما تفعله وقم بالبحث عن شيء اخر، فمن الأفضل دائما ان تعرف موقعك من اهدافك، و ان تعطى نفسك الوقت الكافى للاستيعاب وبعدها يمكنك استعادة طاقتك وحماسك بكل سهولة.

  • تجنب الالهاء او التشتت بقدر المستطاع، اذا شعرت بالإلهاء قم بأخذ دقائق من الراحة.

  • وأخيرا يجب ان تعلم كيف تتقبل مشاعرك الإيجابية والسلبية على حد سواء، و من الطبيعة البشرية ان تخطئ أحيانا ولكن مع بعض الوعى والادراك ستتخطى التحديات التي قد تواجهك في طريقك لتحقيق اهدافك.

دونها تسعى لأن توفر لك الدعم والوعى الكافى حتى تصبح هذا الشخص الذي قرأت عنه يوما ما في كتابك وتمنيت ان تحظي بالنجاح العملي والاجتماعي الذي حصل عليه هذا الشخص، انتظروا المقالات القادمة عن التحديات النفسية التي قد تواجهها وكيف ستتغلب عليها.

#دونها #نوتبوك #بلانر #إيجابية #إيجابي

Top of Form

MENU

FOLLOW US

BE THE FIRST TO KNOW

Sign up to get exclusive offers & more. You can unsubscribe at any time.

CONTACT US

HEADOFFICE

29 Donside Drive, Toronto, ON, Canada (M1L-1P5)

+1 647-540-8467  / +1 647-581-1317​

 

EGYPT OFFICE
11 Kafr Saqr St., Camp ceaser, Alexandria

+20 100 3177928


-------                 

dawenha@gmail.com 

info@dawenha.com

Copyright © 2018 DAWENHA Designs Agency and All Rights Reserved